السيد حامد النقوي

660

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

- معاذ اللَّه - جملهء صحابهء خود را مثل نجوم قرار داده در غير منصوصات كتاب و سنّت استنباط و اجتهاد ايشان را براى امّت خود بر منصّهء اعتبار و اعتماد نهاده ؟ ! . پانزدهم آنكه : بعضى از صحابهء كبار نزد اهل سنّت در معاملات بيع و شرا چنان تجاسر و اقدام بر أمر باطل و حرام مىنمودند كه موجب بطلان حجّ و جهاد ايشان با جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مىشد ، و توبه از صنيع شنيع خود بريشان لازم مىآمد . و در كمال ظهورست كه اين چنين أشخاص هرگز نجوم هدايت نمىتوانند شد ، و جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در هيچ وقت و هيچ حال ايشان را معوّل و مرجع امّت خود در أحكام شرعيّه نخواهد ساخت . و هر كه أدنى بهره از ايمان داشته باشد براى فتاويشان اگر چه در غير منصوصات كتاب و سنّت باشد هيچ وزنى نخواهد گذاشت . حالا توضيح اين اجمال و تصريح اين تجاسر خسران مآل از كتب و أسفار أعلام و أحبار سنّيه بايد شنيد . عبد الرحمن بن القاسم المالكي در كتاب « المدوّنة الكبرى » گفته : [ و أخبرنى ابن وهب ، عن جرير بن حازم ، عن أبي إسحاق الهمدانى ، عن أمّ يونس [ 1 ] أنّ عائشة زوج النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - قالت لها أمّ محبة [ 2 ] أم ولد لزيد بن أرقم

--> [ 1 ] أم يونس هذه اسمها العالية بنت أيفع ، قال ابن سعد فى « الطبقات » ما نصه : ( العالية بنت أيفع بن شراحيل امرأة أبى اسحاق السبيعى ، دخلت على عائشة و سألتها و سمعت منها . أخبرنا يحيى بن عباد ، حدثنا يونس بن أبى اسحاق ، عن أمه العالية بنت أيفع بن شراحيل أنها حجت مع أم محبة فدخلتا على عائشة أم المؤمنين فسلمتا عليها و سألتاها و سمعتا منها . قالت : و رأيت على عائشة درعا مورزا و خمارا حيشانيا ، فلما أردنا الخروج قالت لهن : « حرام على امرأة منكن أن تصغى لزوجها » ) 12 ذاكر حسين . [ 2 ] قال ابن سعد فى « الطبقات » و هذا لفظه : ( أم محبة . سألت ابن عباس و سمعت منه و روى عنها أبو اسحاق السبيعى ) . 12 . ذاكر حسين .